لا بُد من التجرِبة!
في هذه الصفحة، أبدأ بسم الله أول مقال لي هُنا..
ولا يعني أنه أول مقال لي في حياتي. في هذه الصفحة كواليس لا يراها سوايَ أحد، ولا يطّلع عليها أحد إلا الله
يا لغرابتها وهيبتها، لا أقدر على التعبير عن خوفي والتردد في كتابتها، وشغل حيز فيها بحروفي وكلماتي..
لا أستطيع الجزم بأنها ستكون على صورة مثالية ورائعة، بل حتى مقبولة.. فليوفقني الله في هذه البداية العجيبة، ويفتح لي أبواب رحماته، فهذا بابٌ ما أن يُفتح لي فعليّ أن أشقه، وبطريقتي، وليست كأي طريقة، بطريقة ثابتة السير، عازمة على الخطوِ كل يوم حتى لو لم تصِل، حتى لو لم تبدُ النهاية واضحة، في هذه الصفحة أتعهّد بأن لا أحذف شيئا كتبتُه إلا إن كان خطئًا إملائيا، وإن كانت هناك أخطاء لم أَمحُها فهذا لجهلي بها وقلّة زادي فأرجو الله المغفرة. هذه صفحة أردت بها تجربة كيف أكتب مقالًا في موقع كهذا، في صفحة كهذه، مع علمي بأنها قد لا تخرج للنور لجهلي وقلة معرفتي بالكيفية، وأنا في طريقي للمعرفة بحول الله وقوّته.. فلتكن بإذن الله هذه هي التجربة النافعة المُرشدة.
بسم الله أبدأ، وبالله أستعين ومنه أرجو السّداد والهداية.
والسلام.
٢٦ جُمَادِى الأُولَى ١٤٤٧